هذه قصيدة قالها الشاعر : فهد بن محمد القميزي
وهي رثاء في أحد كبار المزاحميه من قديم
وهو عبيد الدوسري .. أبوناصر
وكان فاتحا بابه للصغير والكبير
فعندما مات حزن الشاعر وقال هذه القصيدة
يامشيرفـه ابكيـه وانـا بكيتـه = ويبكيه منهو دايم الـدوم ينصـاه
ويامشيرفه مامات من ذاع صيته = حاش المراجل والكرم من سجاياه
ويامشيرفه ماختار غيرك لبيتـه = وماختار غير اسمك لداره وسماه
وياموت لو انك تشـاور وجيتـه = ماتسمع اللي راضي لـك توفـاه
وياموت مامهلته وغيره نصيتـه = ودورت غيره من الانذال تنصـاه
وياموت لوهـا بالفـداوي فديتـه = فيما ماملكت وماوجدنـاه سقنـاه
بنخيك ياناصـر ويامـن نخيتـه = في مسلك الوالد حـذاري تعـداه
ببوك طبـع لاحشـا مـا لقيتـه = ضحكة حجاجه وبسمته في محياه
من طبع ابو ناصر لي من بغيتـه = يقضي لزومك ماتعذر لمن جـاه
وياعبيد يامرحوم ويامـن رثيتـه = لعل منزالك مع الحـور تنصـاه
وختامها صلو على مـن دعيتـه = يشفع لنا يوم الحشـر والملاقـاه