كتاب الصحيفة رحم الله محمد بن رشيد الصامل .... بقلم ناصر عبدالرحمن آل ثنيان
رحم الله محمد بن رشيد الصامل
لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يُغر بطيب العيش إنسان
قبرت يا أبا رشيد وانصرفت مودعاً بأبي وأمي وجهك المقبور
فالناس كلهم لفقدك واجد في كل بيت رنه وزفير
عجباً لأربع أذرع في خمسة في جوفها جبل أشم كبير
لقد رحل عنا أبو رشيد والفقد لعمري كبير، فالقلب يأسى والعين تدمع ولا نقول إلا ما يرضي الله (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). لقد كان فقيد الجميع كبيرهم وصغيرهم، وكان الجميع أسرته وأهله، اجتمعت فيه مكارم الأخلاق وذهبت الروح إلى بارئها راضية مرضية وبقيت الأخلاق والسيرة العطرة ولا نزكي على الله أحداً. لقد غاب عنا أبو رشيد ولكنه ترك إرثاً من الأصالة وطيب المعشر ودماثة الخلق والقبول بفضل الله تعالى عند الجميع، فلا غرو أن ترك فينا من الأبناء والأحفاد ما يذكرنا بهذا الرجل الأشم. نحسبه إن شاء الله وقد ووري الثرى نفساً مطمئنة راجعة إلى ربها راضية مرضية في جنة الخلد التي وعد الله بها عباده المتقين مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً (اللهم آمين) وكرم الفقيد وعطفه على الجميع لا يحتاج منا لذكر فهو أمر قابع في قلوب كل الذين يعرفونه، والكل يعرفه سباقاً بالخير ممتثلاً لحاجات الآخرين، باذلاً الغالي والنفيس من أجل الجميع، وملبياً نداء المصلحة العامة وهو بحق كان علماً من أعلام المنطقة، فله الرحمة والمغفرة والثواب إن شاء الله في كل ما قدمه من أعمال جليلة وأن يجعل ذلك في موازين حسناته يوم القيامة.
(اللهم ارحم أبا رشيد رحمة واسعة وتقبله قبولاً حسناً وأسكنه فسيح جناتك ونجه من عذاب القبر واجعله جوار نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم اشمله برحمتك التي وسعت كل شيء).